Min menu

Pages

the new

 


أغرب أبيات الشعر العربي
أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ.. إِنْ آنَ آنٌ آنَ آنُ أَوَانِهِ.

جميعنا نعرف المتنبي وأبيات شعره الرائعة، والذي كان أبلغها ذلك البيت ومعناه:  

لقد أحاط بي ألم لم أعرفه من قبل وإن جاء وقت شفائه من الله فقد حان وقت ذلك له.

دعونا أيضاً نتأمل جمال البيت التالي الذي قاله الشاعر العباسي الحسين بن منصور الحلاج:

يا مُسكّني وسَكَني وسَكِينتي وساكنتي وسكوني وسكوتي

وسِكّتي وسَكْرتي وسُكّرتي وسرّي وسريرتي وسريري وسروري

أصعب قصيدة في اللغة العربيّة
إن لم تكن هي الأصعب فحتماً هي واحدة من أصعب القصائد في اللغة العربية، وهي قصيدة صوت صفير البلبل للشاعر الأصمعي والتي تحدى بها الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور

من أشهر القصائد الصعبة، قصيدة صوت صفير البلبل التي نظمها الأصمعي. وتقول بعض أبياتها:

صـوت صفير الـبلبـلِ.. هيج قلبي الثملِ

وأنت يا سيد لي.. وسيدي ومولى لي

فقال لا لا لا لا لا.. وقد غدا مهرولِ

والخوذ مالت طرباً.. من فعل هذا الرجلِ

فولولت وولولت.. ولي ولي يا ويل لي

فقلت لا تولولي.. وبيني اللؤلؤ لي

والعود دندن دنا لي.. والطبل طبطب طب لـي

طب طبطب طب طبطب..  طب طبطب طبطب لي

والسقف سق سق سق لي.. والرقص قد طاب إلي

شـوى شـوى وشاهش.. على ورق سفرجلِ

ولو تراني راكباً.. على حمار أهزلِ

يمشي على ثلاثة.. كمشية العرنجلِ

والكل كعكع كعِكَع.. خلفي ومـــن حويللي

قصيدة صعبة أخرى
تعدُّ قصيدة الغيلطوز للشاعر الليث بن فأر الغضنفري واحدة من أصعب القصائد في تاريخ الزمن الجاهلي:

ومدركل بالشنصلين تجوقلـت… عفص له بالفيلطوز العقصـل

ومدحشر بالحشرمين تحشرجت… شرنا فتـاه فخـر كالخربعطـل

والكيكذوب الهيكذوب تهيعهت… من روكة للقعلبـوط القعطـل

تدفق في البطحاء بعد تبهطـل… وقعقع في البيداء غير مزركلِ‎

وسار بأركان العقيش مقرنصاً… وهام بكل القارطـات بشنكـلِ‎

فيا أيها البغقوش لست بقاعـد… ولا أنت في كل البحيص بطنبل

قصيدة المدح أم الذم؟
حلموا فما ساءَت لهم شيم… سمحوا فما شحّت لهم مننُ

سلموا فلا زلّت لهم قــــدمُ… رشدوا فلا ضلّت لهم سننُ

الأبيات السابقة جزء من القصيدة الرجبيّة لإسماعيل بن أبي بكر المقري، ولها ميزة عجيبة ألا وهي أنها تبدو مادحة في من كتبت له، لكن بمجرد قراءتها بالمقلوب، يتحوّل المدح إلى ذم، وتصير القصيدة كالتالي:

مننٌ لهم شحّت فما سمحوا.. شيمٌ لهم ساءَت فما حلموا

سننٌ لهم ضلّت فلا رشدوا.. قدمٌ لهم زلّت فلا سلمــــوا

قصيدة تُقرأ عامودياً وأفقياً
طالما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي هذه القصيدة الشعرية التي لا يعرف من قائلها، بينما يقول البعض إنها لعلي بن أبي طالب.

ألوم صديقي وهذا محال

صديقي أحبه كلام يقال

وهذا كلام بليغ الجمال

محال يقال الجمال خيال

وما يجعلها فريدة من نوعها هو كون قارئها قادر على قراءتها من اليمين إلى الشمال ومن الأعلى إلى الأسفل دون تغير المعنى.

قصيدة أم لغز؟
ربما تعد الأبيات القادمة التي ستقرأها أقرب للدعابة منها إلى الشعر، إضافة إلى أنه لا أحد يعرف من هو الكاتب الأصلي لها ولا أظن أنّ أحداً قادر على شرح أبياتها:

سار بأركان العقيش مقرنصاً… وهام بكل القارطات بشنكل

ويسعى دوماً بين هك وهنكل… يقول ما بال البحاط مقرطل

لإن قـرط المحشوط ناء بكلكل… فإذا أقبـل البعراط طـاح بصندل

يكاد على فرط الحطيف يبقبق… يضرب ما بين الهماط وكندل

فيا أيّها البغقوش لست بقاعدٍ… ولا أنت في كل البحيص بطنبل



























Comments